السبت، 26 أبريل 2008

سجينة في غرفة سوداء

" ليت هناك زر قريب مني أضغط عليه فيسود كل من حولي الهدوء والسكينة " كلمات بدرت مني كلمات فتاة سجينة في غرفة سوداء يعمها الغموض والازعاج والضجيج الذي لايتوقف ... ليت الحياة ممات والممات حياة ولعل هذا هو قدري ؟ هل للحياة معنى آخر ومفهوم لم يتضح لي بعد أم انني سأعيش طيلة حياتي داخل هذه الغرفة الموحشة ؟؟ تساؤلات وتساؤلات ولطالما تساءلت ولطالما دارت هذه الأحاديث بيني وبين نفسي العديد من المرات وكأنه أمر اعتدت عليه واعتاد عليه عقلي .. أتساءل ولا أجد جواب واحد يشبع أسئلتي هل هذا هو مصيري أظل سجينة غرفة سوداء؟ فكيف السبيل الى الخروج وانا في الحقيقة وفي الواقع كما يقولونه وقلت يقولونه لأنني لا أعرفه ولم أرى الواقع في حياتي هو كالهواء أتنفسه وأعيشه لكنني لا أراه ماهو الا مجرد حلم وكابوس , فعلى الرغم من انني في واقع الحياة أخرج وأذهب وأعود وأتحرك وأضحك وأبتسم الا اني أظل سجينة في غرفتي السوداء المظلمة جدرانها تحيط بي لا ترحل عني لا تتركني لا تزاولني .. تقتلني ترهبني أخاف من الخروج أخاف ان اتخطى جدرانها رغم ما يراه الناس في من قوة عزمي وشجاعة رأيي وجرأة قولي ودهاء عقلي لكن قوتي تتلاشى تختفي لا أعرف لها معنى ولا وجود , لم كل نظرات الاعجاب هذه فأنا لا استحقها ما لابتسامتي ترتسم على وجهي ؟! وكيف وانا حتى لا أعرف كيف أرسمها !! مشاعري ماتت ترى من أحياها ؟؟, لست سوى حطام انسانة مزقها الغدر والناس في نظري دمى متحركة .... يتبع

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

غرفه سوداء

أوهام . . . خدااع ( =

فصه مشوقه ..!!

بس مو تتأخرين في جزئ ثاني )=

ًًWaSha

the.thinker يقول...

تسلم ايدج اختي ..

قصة جميلة ومعبرة .. الخروج من الغرفة يحتاج "مفتاح" والمفتاح موجود داخل كل إنسان !!

وماراح تلقين هالمفتاح .. الا عندج انتي مو عند أحد :)

ننطر الجزء الثاني .. بالتوفيق

عايشة العلي يقول...

مشكورين والله وانشالله راح تعجبكم الفكرة اللي بتوصلكم بالنهاية :)